بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أبريل 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

اليومية اليومية


قصة رائعة وحقيقية

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

قصة رائعة وحقيقية

مُساهمة  مدير المنتدى في الخميس فبراير 16, 2012 8:38 pm

قصة رائعة وحقيقيةقصة رائعة وحقيقيةقصة رائعة وحقيقيةقصة رائعة وحقيقية
قصة رائعة وحقيقيةقصة رائعة وحقيقيةقصة رائعة وحقيقيةقصة رائعة وحقيقية

سارق الشوكولاتة**************
قصة حقيقيه أرجو من الجميع أن يقرأها
****************************
في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كانهناك شيخ -

بمعنى كبير السن تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيمويعمل في محل لبيع الأغذية ...
هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلةيهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام

اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياًلشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعةشوكولاته ...


في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عندخروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التييأخذها يومياً !

صداقة ومحبة ...!
أصيب جاد بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لايعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعةشوكولاته مرة أخرى ...


فقال له العم إبراهيم:


" لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكليوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" ...


فوافق جاد بفرح ...
مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديقوالأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي

كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعمإبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحلويعطيه جاد ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحةيقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلةويخرج جاد وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته..

بعد17 عام ..!

مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم إبراهيم،التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !
وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد شاباً في الرابعةوالعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ...

توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائهووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل



ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد وفاته كهدية منه لـجاد، الشاب اليهودي !


علِمَ جاد بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العمإبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيمهو الأنيس له والمجير له بعد الله من لهيب المشاكل .. !


ما هذا الكتاب؟

ومرت الأيام ...


في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيمومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كانيفتحه في كل مرة يزور العم في محله !


فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغةالعربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذاالكتاب ، فقرأها !

وبعد أن شرح جاد مشكلته لزميله التونسي أوجد هذاالتونسي الحل لـ جاد ..!

ذُهل جاد ، وسأله : ما هذا الكتاب ؟

فقال له التونسي :

هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !

فرد جاد :

وكيف أصبح مسلماً ؟

فقال التونسي :

أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة

فقال جاد : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسولالله

المسلم جاد الله ...!

أسلم جاد واختار له اسماً هو "جاد اللهالقرآني" وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له فيهذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ...


تعلم جاد الله القر آن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله فيأوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ...


في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتحالقرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالموعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية

" ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " !

فتنبه جاد الله وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيمله وقرر تنفيذها ...

ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودانوأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستةملايين إنسان

وفاة القرآني...!

(جاد الله القرآني، هذا المسلم الحق، الداعيةالملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلمعلى يده الملايين من البشر ...


توفي جاد الله القرآني في عام 2003م بسبب الأمراضالتي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ...

كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاهافي رحاب الدعوة


الحكاية لم تنته بعد ... !

أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعيةوالتربوية ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..

أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضتالثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ،وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينمااستطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام


وإن هذا لهو الدين الصحيح ...



أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير


سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا علىيد جاد الله القرآني

والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العمإبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة


هنا ... انتهت القصة
لكن ماذا نستفيد منها ؟ماذا نتعلم ..
avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 62
نقاط : 13988
تاريخ التسجيل : 11/01/2012
العمر : 19
الموقع : jordan

بطاقة الشخصية
قصة:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://odat.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكور

مُساهمة  abod في الجمعة فبراير 17, 2012 6:28 am

فعلاً قصة رائعة انصحكم بقرائتا

abod

عدد المساهمات : 7
نقاط : 13578
تاريخ التسجيل : 17/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى